مدير المعهد الملكي لتكوين الأطر المعين حديثا والمعول عليه في مواكبة الإصلاحات التي تخوضها وزارة التعليم والرياضة.
للأسف يدشن أول أعماله بخرق القانون والشطط في إستعمال السلطة، المديرالجديد ونظرا لقلة أشغاله لم يجد من ورش يبدأ به العمل إلا أن يقرر إبتداء من يوم الثلاثاء إقتحام المنازل الوظيفية خارج الضوابط القانونية والقضائية ودون تبليغ أوإتباع أي مسطرة قضائية خاصة، وأنه يمنع موظفين من الولوج إلى السكن الوظيفي بغية منحه لمقربين منه.
الخطير في الأمر أنه يصنع لجنة تدخل المنازل الوظيفية وترمي بالأثاث في الشارع.
المديرالجديد المدعوم من طرف حزب النكوسية يتصرف بمعية مقتصد تابع لنفس الحزب النكوسي هو بالمناسبة مفتي معهد مولاي رشيد.
فعوض أن ينكب المدير الجديد على الخروقات المتمثلة في منح دبلومات لمطرودين هاهو يتيه في خلق ظروف إحتجاجات البلد في غنى عنها، مدراء من طينتة لن تكون إلا بنزين فوق النارالمحرقة، لعدم الفهم وعدم الإستيعاب وقلة التجربة فالمسؤول يخدم الدولة لا يحرض ضدها.
ويبدو أن تصرفات المدير الجديد ستعرف إصطدامات مع موظفي وزارة التعليم والرياضة من خلال الإحتجاجات المبرمجة بما يثير إشكالات كبيرة وزارة بنموسى في غنى عنها.